قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
أنثولوجيا الترجمة العربية
-
10.500 ر.عالسعر10.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
AZMI58رمز المنتج
-
1.004 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: طارق شما و مريم سلامة كار
الناشر: المركز العربي للأبحاث
عدد الصفحات: 680
نبذة
شتمل أنثولوجيا الترجمة العربية على النصوص التي تتناول الترجمة بالتحليل والمناقشة في مصادرها كافة في التاريخ العربي. ويمثّل عيّنة شاملة من فكر الترجمة في اللغة العربية، من أقدم عهودها إلى أوائل القرن العشرين، يتبدى من خلالها تأثير هذا الفكر في مختلف النواحي الفكرية والثقافية والسياسية للمجتمعات العربية في هذه الفترة. تناقش المقدمة العامة للكتاب المنطلقات النظرية للبحث ونتائجه وأهم اتجاهات الفكر الترجمي في الفترة التي تشملها الدراسة، إضافة إلى تعليقات مفصلة من المؤلفَين على كل النصوص المختارة تضعها في سياقها التاريخي والفكري وتربطها بنظريات الترجمة المعاصرة. ويتضمن الكتاب أيضًا مسحًا إحصائيًا شاملًا للمادة المجمعة التي اختيرت منها نصوص الأنثولوجيا؛ وهو متن يتجاوز 500 نص من مختلف الأحجام، تتناول الفكر الترجمي في مختلف المصادر في التاريخ العربي. ويمثل العمل مرجعًا مفيدًا للباحثين في دراسات الترجمة والتاريخ العربي الإسلامي واللغة العربية وآدابها، فضلًا عن مجالات أخرى تشمل الفقه الإسلامي واللاهوت المسيحي وتاريخ العلوم.
يهدف كتاب أنثولوجيا الترجمة العربية إلى رصد خطاب الترجمة في التاريخ العربي، بأكبر قدر ممكن من الشمولية. فهو يستند إلى مشروع بحث امتد سنوات عدة، وعمل على رصد النصوص التاريخية العربية التي تتضمن النظر في الترجمة أو التأمل فيها أو التعليق عليها بأي شكل، سواء تعلق ذلك بالترجمة عمومًا منهجًا وممارسةً أم بنصوص بعينها، وفي أي سياق جرى فيه هذا النقاش، بغض النظر عن المجال العلمي أو الفكري الذي يتناوله، أو انتماء الكاتب الإثني أو العرقي، أو حتى موقعه الجغرافي، ثم جمع هذه النصوص، بأحجامها المختلفة، في متن نصي Corpus واحد.
امتد مجال الدراسة من أقدم العصور المعروفة إلى نهاية الحرب العالمية الأولى (1918)، والتي اعتبرناها نهاية المرحلة التاريخية وبداية العصر الحديث في العالم العربي. ويستند هذا القرار إلى ضرورة وضع حدود زمنية للفترة التي يغطيها الكتاب، وهي حدود مصطنعة من دون شك حين تقيَّد بتواريخ محددة، لكن هذا أمر لا مفر منه في دراسة من هذا النوع.
أما عن اختيار هذه التواريخ في حد ذاتها، فهو لا يستند إلى إجماع في الدراسات التاريخية العربية على بداية ما يمكن أن نسميه العصر الحديث، لغياب هذا الإجماع في الأساس، وهذا ما لا نراه بالضرورة عيبًا في هذه الدراسات. فالحداثة مفهوم لا يسهل تعريفه في أيّ علم من العلوم الإنسانية والاجتماعية، وهو مثار خلافات لا يمكن التوفيق بينها، تنبع من التنوعَين الأيديولوجي والمنهجي المحتومَين لدى الباحثين المختلفين. وبناء على هذا، بدا للمؤلفَين أن نهاية الدولة العثمانية وآثارها العميقة في العالم العربي، مع ما رافقها من نهاية الحرب العالمية الأولى وما خلفته من تغيرات سياسية واجتماعية عالميًا، فضلًا عن قربها من بداية القرن العشرين ونهاية عصر النهضة، مثلت كلها عوامل مجتمعة يمكن أن تمثّل علامةً تؤذن ببدء العصر الحديث في العالم العربي؛ وهي رؤية قد لا يتفق معها كل الباحثين ممن قد تكون لهم أولويات متباينة. لكن تحديد تواريخ معيّنة أمر لا مفر منه، ولا بد لأي خيار من الخيارات المتاحة من أن تكون له محدودياته.
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.