إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
يوميات
-
3.500 ر.عالسعر3.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
TOBQAL52رمز المنتج
-
التصانيف
وصف مختصر للمنتج
تأليف: فرناندو بيسوا
ترجمة: المهدي أخريف
الناشر: دار توبقال
نبذة
دائما سعيت إلى أن أكون متفرجا على الحياة بدون أن أتورط فيها. على هذا النحو أعاين هذا الذي يحدث كغريب باستثناء ما أستخلصه من الوقائع المبتذلة المحيطة بي من شهوانية مريرة.لا أحتفظ بأي
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: فرناندو بيسوا
ترجمة: المهدي أخريف
الناشر: دار توبقال
نبذة
دائما سعيت إلى أن أكون متفرجا على الحياة بدون أن أتورط فيها. على هذا النحو أعاين هذا الذي يحدث كغريب باستثناء ما أستخلصه من الوقائع المبتذلة المحيطة بي من شهوانية مريرة.
لا أحتفظ بأي حقد لمن سبب هذا. لا أحقاد لدي ولا كراهيات. هذه المشاعر تخص من يملكون آراء أو مهنة أو هذفا في الحياة. وأنا لا أملك من هذا شيئا. ما أملكه في هذه الحياة هو اهتمام محلل لأنماط الجنون. أتوقف. أفك رموزا ثم أواصل إلى الأمام. لا أقحم في ذلك أي عاطفة. لكن لا مبادئ لدي. اليوم أدافع عن فكوة. وغدا عن نقيضها. ولا أؤمن بما أدافع عنه اليوم، ولن يكون لدي إيمان بما أقوله الآن. اللعب بالأفكار والمساعر بدا لي دائما هو الأسمى في جماليته، أحاول أن ألعب بهن قدر ما أستطيع.
لا أحتفظ بأي حقد لمن سبب هذا. لا أحقاد لدي ولا كراهيات. هذه المشاعر تخص من يملكون آراء أو مهنة أو هذفا في الحياة. وأنا لا أملك من هذا شيئا. ما أملكه في هذه الحياة هو اهتمام محلل لأنماط الجنون. أتوقف. أفك رموزا ثم أواصل إلى الأمام. لا أقحم في ذلك أي عاطفة. لكن لا مبادئ لدي. اليوم أدافع عن فكوة. وغدا عن نقيضها. ولا أؤمن بما أدافع عنه اليوم، ولن يكون لدي إيمان بما أقوله الآن. اللعب بالأفكار والمساعر بدا لي دائما هو الأسمى في جماليته، أحاول أن ألعب بهن قدر ما أستطيع.
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار