إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
وما غوت
-
5.000 ر.عالسعر6.300 ر.ع وفر 21%
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
DREAM48رمز المنتج
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
وصف مختصر للمنتج
أين كانت النهاية!\nقد يتبادر إلى ذهنك أثناء تحليقك في القراءة، أنها كانت في برشلونة عندما التقت عينا\nعبدالرحمن وأميرة في المقهى الصغير.\nأو هناك في ميونيخ عندما قرر سليم الضابط البحري الارتباط ب سعاد صانعة القماش.\nأو ربما في الولايات المتحدة الأمري
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
أين كانت النهاية!\nقد يتبادر إلى ذهنك أثناء تحليقك في القراءة، أنها كانت في برشلونة عندما التقت عينا\nعبدالرحمن وأميرة في المقهى الصغير.\nأو هناك في ميونيخ عندما قرر سليم الضابط البحري الارتباط ب سعاد صانعة القماش.\nأو ربما في الولايات المتحدة الأمريكية عندما قرر يوسف الهجرة للبحث عن كيانه؛ والزواج\nمن إيلينا البائسة.\nأو ربما في لندن عندما اختار نادر أتعس الأشخاص حظًا وأكثرهم شرفًا ليكسر مبادئه\nويعيش في ظل الخيانة.\nأو ربما في السعودية، عندما تمرّد منصور على سطوة أبيه، وغادر حِجْره.\nأو أنها غرقت مع أحلام ندى في بحر إيجه بالقرب من الشواطئ اليونانية.\nأو لعلها كانت في متحف الشمع في مدريد؛ عند باب الخروج؛ عندما أعلنت ولادة حبٍ\nجديد في ظروفٍ مستحيلة ..\nستعرف الإجابة حتمًا مع انتهائك من قراءة هذه اللوحة الجميلة، ولكن لا تنسى أن تكرر\nالسؤال بصيغة أكثر صدقًا ..\nأين كانت البداية حقًا؟!\nلنكتشفها سوية؛\nإبتسامة كبيرة صنعتها وأنا أكتب لكم هذا التعريف .. تخفي الكثير! أحمد البراك,دريم بوك
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار