إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
نسيج العمامة
-
5.500 ر.عالسعر5.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
AIRP138رمز المنتج
-
0.64 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
وصف مختصر للمنتج
تأليف: حسين المحروس
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة
سيرة السيد المغفور له محمد صالح العدناني.ذكر المحروس «قلت له في مطلع العام 2001: «دعني أكتب سيرتك يا سيد»، فقال لي (خذ هذا الكتيب الصغير فيه كلّ شيء... ترجمتي، وأسماء زوجاتي وتواريخ
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: حسين المحروس
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة
سيرة السيد المغفور له محمد صالح العدناني.
ذكر المحروس «قلت له في مطلع العام 2001: «دعني أكتب سيرتك يا سيد»، فقال لي (خذ هذا الكتيب الصغير فيه كلّ شيء... ترجمتي، وأسماء زوجاتي وتواريخ دخولي عليهن وأولادي وتواريخ مواليدهم وألقابهم، والمنازل التي سكنت فيها... يعني ما تحتاج إلى شيء آخر بعد هذا الكتيّب)».
وأضاف «فأجبته (لا يا سيد أنا أريد أن أكتب سيرتك لا ترجمتك، السيرة أكثر اتساعاً، في السيرة حركتك في المكان وحركة الزمان فيك، في السيرة أمنياتك، في السيرة طفولتك عند عين قصاري في البلاد القديم، هل في هذا الكتيب الصغير حياتك مكتوبة؟ أنا أريد أن أصنع شيئاً آخر)».
«في الجلسة العاشرة 20 أكتوبر 2001 في سكنه الأخير، شقة صغيرة فيها جزء صغير من مكتبته لا يزيد عدد الكتب فيها على عدد المزهريات المصفوفة على أرفف كثيرة، ولا تتجاوز عدد ساعات الحائط وساعات المكتب استمر في سرد سيرته، الأسئلة كثيرة وما لديه يفوق همّتي، الأسئلة أصغر من الحياة، يا الله لا أعتقد أني سأنسي ساعة السرد في يوم ما، وكلّما تمادى في السرد أخذني إلى ملامح سيرة رجل في أفق غير أفق الذين تصوروه، هذا الشخص المصنوع من هذا السرد أبعد بكثير ممّا في بالي من نسيج أيةّ صورة، وعلى رغم نظامه المحكوم، المحصور، المرسوم، المحدد، الواضح لديه إلاّ أنّ التفكير في حصر سيرته وفق أية كتابة مسطّرة باطل».
وأردف «في الجلسة الثالثة عشر في 25 أكتوبر 2001، وبعد انتهاء الجلسة ودعته عند الباب، قال: غداً نلتقي، فقلت له: «سأكون على الوقت»، فرد علي (لا تأتِ قبل الثامنة... أنت دائماً تأتي قبل الثامنة)».
ذكر المحروس «قلت له في مطلع العام 2001: «دعني أكتب سيرتك يا سيد»، فقال لي (خذ هذا الكتيب الصغير فيه كلّ شيء... ترجمتي، وأسماء زوجاتي وتواريخ دخولي عليهن وأولادي وتواريخ مواليدهم وألقابهم، والمنازل التي سكنت فيها... يعني ما تحتاج إلى شيء آخر بعد هذا الكتيّب)».
وأضاف «فأجبته (لا يا سيد أنا أريد أن أكتب سيرتك لا ترجمتك، السيرة أكثر اتساعاً، في السيرة حركتك في المكان وحركة الزمان فيك، في السيرة أمنياتك، في السيرة طفولتك عند عين قصاري في البلاد القديم، هل في هذا الكتيب الصغير حياتك مكتوبة؟ أنا أريد أن أصنع شيئاً آخر)».
«في الجلسة العاشرة 20 أكتوبر 2001 في سكنه الأخير، شقة صغيرة فيها جزء صغير من مكتبته لا يزيد عدد الكتب فيها على عدد المزهريات المصفوفة على أرفف كثيرة، ولا تتجاوز عدد ساعات الحائط وساعات المكتب استمر في سرد سيرته، الأسئلة كثيرة وما لديه يفوق همّتي، الأسئلة أصغر من الحياة، يا الله لا أعتقد أني سأنسي ساعة السرد في يوم ما، وكلّما تمادى في السرد أخذني إلى ملامح سيرة رجل في أفق غير أفق الذين تصوروه، هذا الشخص المصنوع من هذا السرد أبعد بكثير ممّا في بالي من نسيج أيةّ صورة، وعلى رغم نظامه المحكوم، المحصور، المرسوم، المحدد، الواضح لديه إلاّ أنّ التفكير في حصر سيرته وفق أية كتابة مسطّرة باطل».
وأردف «في الجلسة الثالثة عشر في 25 أكتوبر 2001، وبعد انتهاء الجلسة ودعته عند الباب، قال: غداً نلتقي، فقلت له: «سأكون على الوقت»، فرد علي (لا تأتِ قبل الثامنة... أنت دائماً تأتي قبل الثامنة)».
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار