إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
ماركس والطبيعة البشرية
-
4.200 ر.عالسعر4.200 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MUTAWASSIT118رمز المنتج
-
0.161 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
وصف مختصر للمنتج
تأليف: نورمان غريس
ترجمة: الطيب الحصني
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
جاء في كلمة الغلاف: "لم يرفض ماركس فكرة الطبيعة البشرية. وقد كان على حق في ذلك" هذا ما يصل إليه هذا العمل الجديد، والجريء، والجدلي، بقلم نورمان گريس. حيث يضع گريس في هذا الكتاب س
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: نورمان غريس
ترجمة: الطيب الحصني
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
جاء في كلمة الغلاف: "لم يرفض ماركس فكرة الطبيعة البشرية. وقد كان على حق في ذلك" هذا ما يصل إليه هذا العمل الجديد، والجريء، والجدلي، بقلم نورمان گريس. حيث يضع گريس في هذا الكتاب سادس أطروحات ماركس عن فيورباخ تحت عدسة المجهر الصارمة، ويجادل گريس بأن هذه العبارة الغامضة – التي يُستشهد بها على نطاق واسع كدليل على أن ماركس قد تخلى عن جميع مفاهيم الطبيعة البشرية في عام 1845 – ينبغي أن تُقرأ في سياق عمل ماركس ككل. حيث استرشدت كتاباته اللاحقة بفكرة الطبيعة البشرية المحددة التي تفي بكل من الوظائف التفسيرية والمعيارية.
فگريس يرى أن الاعتقاد بأن المادية التاريخية لماركس تستلزم إنكاراً لمفهوم الطبيعة البشرية، هو عبارة عن "رأي قديم تغذى عليه التأثير الألتوسيري ...لأن هذه العبارة لا تزال شائعة ومضللة، ولا يزال هناك ضرورة حقيقية لدراستها".
وبعد مرور مائة عام على وفاة ماركس، يعيد هذا الكتاب الذي جاء في الوقت المناسب - حيث يجمع بين قوى الفلسفة التحليلية والماركسية الكلاسيكية - اكتشاف جزء مركزي أساسي من تراثه.
فگريس يرى أن الاعتقاد بأن المادية التاريخية لماركس تستلزم إنكاراً لمفهوم الطبيعة البشرية، هو عبارة عن "رأي قديم تغذى عليه التأثير الألتوسيري ...لأن هذه العبارة لا تزال شائعة ومضللة، ولا يزال هناك ضرورة حقيقية لدراستها".
وبعد مرور مائة عام على وفاة ماركس، يعيد هذا الكتاب الذي جاء في الوقت المناسب - حيث يجمع بين قوى الفلسفة التحليلية والماركسية الكلاسيكية - اكتشاف جزء مركزي أساسي من تراثه.
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار