إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
لو أن مسافرا في ليلة شتاء
-
4.400 ر.عالسعر4.400 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MADA145رمز المنتج
-
0.36 kgالوزن
-
التصانيف
وصف مختصر للمنتج
تبدأ الرواية في محطّة أرتال، قاطرة تنفخ، بخارُ مكابسها يغطّي افتتاحيّة الفصل، سحابة دخان تحجب جزءًا من الفقرة الأولى. وسط رائحة المحطة تمرّ نفحة عابرة من روائح مقهى المحطّة. وهناك شخص ينظر من خلال الزجاجيّات المغشّاة بالبخار، ثمّ يفتح الباب الزجاجي ل
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تبدأ الرواية في محطّة أرتال، قاطرة تنفخ، بخارُ مكابسها يغطّي افتتاحيّة الفصل، سحابة دخان تحجب جزءًا من الفقرة الأولى. وسط رائحة المحطة تمرّ نفحة عابرة من روائح مقهى المحطّة. وهناك شخص ينظر من خلال الزجاجيّات المغشّاة بالبخار، ثمّ يفتح الباب الزجاجي للمقهى، كلّ شىء مضبّب، في الداخل أيضًا، كما تبدو لعيني أحسر، أو لعينيْن هيّجهما غبار الفحم. صفحات الكتاب هي المعتمة مثل نوافذ قطار قديم، وعلى الجُمل تحطّ سحابة الدخان. إنّها أمسية ممطرة؛ يدخل الرجل إلى الحانة؛ يفكّ أزرار معطفه المبلّل بالرطوبة؛ غيمة من البخار تلفّه؛ ينطلق صفير على طول السكّة اللامعة تحت المطر الممتدّة بقدر ما يُمكن للعين أن ترى.\\\\nوصوت صفير مثل صفير القاطرة ونفث من بخار يتصاعدان من ماكينة القهوة التي ضغطها عامل المقهى العجوز، كأنّها إرسال إشارة، أو على الأقل هكذا يبدو من تتابع الجُمل في الفقرة الثانية، حيث اللاعبون الجالسون إلى الطاولات يلصقون تشكيلة أوراق اللعب إلى صدورهم ويلتفتون نحو القادم الجديد بلفّة ثلاثيّة لأعناقهم، ولأكتافهم، ولمقاعدهم، فيما الزبائن على النضد يرفعون فناجينهم وينفخون في سطح القهوة وشفاههم وأعينهم نصف مغلقة، أو يترشّفون الأقداح الممتلئة بالجعة، بكلّ حذر عسى أن تفيض. وها أنّ القطّ يقوّس ظهره، والقابضة تقفل ماكينة تسجيل النقود محدثة صوت ناقوس. إيتالو كالفينو,حسام إبراهيم,لو أن مسافرا في ليلة شتاء
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار