قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
في الزمن وخارجه
-
2.500 ر.عالسعر2.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MUTAWASSIT123رمز المنتج
-
0.121 kgالوزن
-
التصانيف
نبهني عند التوفر
تأليف: لمياء المقدم
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
صدرت عن منشورات المتوسط - إيطاليا، المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة التونسية المقيمة في هولندا لمياء المقدم. جاءت المجموعة بعنوان "في الزمن وخارجه". "تكتب الشاعرة الجسد والحب، وتفهم بينهما شاهدة وقاتلة وضحية. غير أنها بما ينفلت من حياتها ويغرق في الوحدة والموت والغياب. قصائد لها أن تكون سيرة جسدية للحب، تستجيب للفطرة وتضيف لهذا الصوت القادم من الأعماق أصواتًا أخرى وخيالاً يتسع للزمن وخيالاته، للانتصارات الصغيرة والانكسارات، للجرأة في كسر الزجاج المعتم الذي تختفي وراءه الأشياء الحميمة، والاقتراب منها أكثر ببقعة ضوء كبيرة.لا تتدعي لمياء المقدم في قصائدها شيئًا خارجًا عن تجربتها الشخصية، وهي تبدع كما لو أنها تحمل ملفوظاً كل ما يجعل صورتها غائمة، أو غير واضحة في عيون رجل خاطبه بطرق وأشكال كلام مختلفة ولها أن تصنعه أو تتخلى عنه، كما تبكيه وتنتظر رجوعه، ثم تهدأه إذا منعها من ارتداء فستان قصير:
إذا منعتني من ارتداء فستان قصير
ماذا سيبقى لنسعى من أجله؟
ترى في ركبتي النازفتين إغواء
ولا ترى ما في القدمتين من محبة
أتعرف أني صنعت هاتين الركبتين من علب صفيح
قديمة وعصيّ تركها أبي معلقة على جدار غرفته؟
تخاطب لمياء المقدم كذلك العالم وقاطنيه موجهة لهم الكلام لا ليتصتتوا وحسب، بل ليشاركوها تجاربها في حياة كتبتها بسريالية، وهي تحدثهم عن القدر، عن اعوجاج الوقت، عن الجثة التي وصلت كاملة في صندوق:
تصلكم الجثة كاملةً، بعد قليل، لا ينقصها شيء
فاستلموا الصندوق
تجدون داخله، خواتمنا، أبناءنا الميتين وأشجارها المقطوعة من أسفل الجذع
تجدون أيضا وصية مختومة بلعاب القبلة الأخيرة.
البسوا أجمل ما لديكم، اصطفوا واقرؤوا بصوت عال ما كتبته يده قبل أن يموت:
"أنا الكلب الضائع، سيئ الحظّ أعود إليكم وفي حلقي عظم ظننته الحب".
في شعر لمياء المقدم يحضر الجسد ويصنع بلا تردد عوالمه الخاصة، ليغدو الكتاب في جل قصائده نوعاً من المكاشفة الحقيقية والتي قلما نجدها في الشعرية العربية النسوية.
في قصيدة: "هكذا تعلمتُ الشعر" نقرأ:
أكتبُ لتراني
لنتعرف كم أحبك،
هكذا تعلمتُ الشعر
وربما سأتعلم أشياء أخرى كالتعري في بار مليء بالشحاذين
والمقامرين.
من أجلك أشقى
ومن أجلك ألقي بالقطعة الأخيرة.
لا شك أن مجموعة لمياء، تتسم بخصوصية تنعكس على جل القصائد، وهذه الخصوصية هي قناعة الشاعرة حين تقول: "لامتلاك القدرة على قول الأشياء ببساطة / خلق الشعر".
"في الزمن وخارجه" مجموعة شعرية جديدة للشاعرة التونسية لمياء المقدم صدرت في 104 صفحات من القطع الوسط، ضمن سلسلة "براءات" لسنة 2019، التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، احتفاء بهذه الأجناس الأدبية.
لمياء المقدم شاعرة ومترجمة تونسية. ولدت في مدينة سوسة التونسية ودرست الأدب واللغة العربية بجامعة الوسط - تونس قبل أن تنتقل للإقامة والعمل في هولندا. عملت صحفية ومقدمة برامج إذاعية في إذاعة هولندا الدولية. صدر لها ديوانان هما "بطعم الفاكهة الشتوية" (۲۰۰۷) و "انتهت هذه القصيدة، انتهى هذا الحب" (٢٠١٥). كما صدرت لها ترجمتان عن اللغة الهولندية "أنتِ قلتِ" (٢٠١٦) و "مالفا" (۲۰۱۸). حصلت في 2001 على جائزة الهجرة للأدب في هولندا.
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.