قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
عودة الشفوية
-
4.200 ر.عالسعر4.200 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MUTAWASSIT208رمز المنتج
-
0.201 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: خضر الآغا
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
"قام الكثير من الشعراء في المراحل اللاحقة (بعض شعراء السبعينيات، وغالبية شعراء الثمانينيات والتسعينيات) بكتابة الشعر عبر اللجوء إلى كلام أقرب إلى كلام الناس في شؤونهم اليومية، بل كان أحيانًا كثيرة، هو ذاته كلامهم اليومي. بمعنى آخر، كتبوا مثلما تكلموا هذا الطريقة في الكتابة اعتبرها خضر الأغا في كتابه هذا شفوبة حكي لابعادها عن الكتابة التي هي نوع من أنواع الفن الذي يلزمه خصائص دقيقة ليكون شعرًا. وإن جماله، أحيانًا، لا تؤهله ليكون شعرًا. فثمة فرق بين الشعر وبين الكلام الجميل. لكن القرابة الخاصة بين الجمال وبين الشعر تمارس نوعًا من الخديعة، وتجعل القراء، بصرف النظر عن مستوى معرفتهم الشعرية، ينظرون إليه على أنه شعر بما يخشاه الأغا من هذه العودة الساحقة الشفوبة الغاربة أن يكون بإمكاننا الآن، وقد توغلنا في الكتابة على نحو نسينا معه، و على نحو تام، أو شبه تام أصولنا الشفوبة الغاربة، أن تُكمل قصيدة حديثة، أو قصيدة كتبت في المرحلة الراهنة لأن صاحبها كتبها على نمط بعينه. وبلغة هي اللغة اليومية بعينها، دون أن تكون أخطاء في المعنى والصياغة. ذلك أن القصيدة النمطية مكشوفة، وهي غالبًا بلا أغوار، ولا تعرجات! "
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.