قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
ذاكرة المنفى
-
3.200 ر.عالسعر3.200 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
TIBAAQ7رمز المنتج
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: تيسير نصر الله
الناشر: دار طباق
نبذة
ذات يوم من شهر تموز، حيث كان الجو حارًّا جدًا، وكانت الزيارة لرئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق سليمان فرنجية، في بيته، كنا ثمانية من المبعدين، اعتقدنا للوهلة الأولى بأننا سنقابله جميعنا، وإذ بمسؤول التشريفات لديه يطلب منا أن نختار ثلاثة فقط لمقابلته. شعرنا بالإهانة، ما الذي يطلبه هذا الرجل منا ونحن منذ لحظة وصولنا الأراضي اللبنانية يتسابق الكل على لقائنا، وأخبارنا تتصدر الصفحات الأولى في الصحف، ولا نجلس إلا في الصفوف الأولى في كل الحفلات والمهرجانات. حاولنا الاعتراض ورفض الطلب، ولكننا اتفقنا بعد نقاش قصير وسماع وجهة نظر من كان يرافقنا بأن نقبل، فقمنا بالاختيار وكنت من الثلاثة. دخلنا إلى غرفة الاجتماعات الدائرية، فوجدنا في الغرفة طاولة مستديرة يحيط بها خمسة كراسي، وكم كانت مفاجأتي كبيرة عندما وجدت أن الكرسي الخامس، وربما يكون الأول لكلب رئيس الجمهورية الأسبق. شعرت بالصدمة، أين نحن، وماذا سنستفيد من هذا اللقاء؟ فيما كان مضيفنا يلبس لباسًا شتويًا في شهر تموز حيث درجات الحرارة المرتفعة في مثل هذا الوقت من السنة. كان يلبس معطفًا على شكل بالطو طويل وكأننا في منتصف فصل الشتاء. بادرنا بالحديث الدبلوماسي حول ما يجري في الأراضي المحتلة، وأوصلنا رسالتنا كما اعتدنا في مثل هذه اللقاءات، وسمعنا منه كلمات ذات مضمون عميق حول ما أحدثته الانتفاضة في وعي العالم وضميره.
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.