قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
التفجع
-
5.200 ر.عالسعر5.200 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
DARNATHR76رمز المنتج
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: مايكل تشولبي
ترجمة: علي المجيني
الناشر: دار نثر
نبذة
جاءت توصيات العديد من الفلاسفة بشأن الطريقة الأمثل لتجنّب آلام التفجّع الناتجة عن موت الآخرين، بأنّ علينا ألّا نتعلّق بالآخرين بادئ ذي بدء. حيث كانت تعاليم الرواقيين الأوائل تنصّ على أنّ التفجّع ما هو إلّا علامة على أنّنا لا نعيش حياة فاضلة مكتفين فيها بذواتنا، وأنّنا بالغنا في ربط سعادتنا بأفراد آخرين، أفراد ليسوا منيعين (بالطبع) ضدّ الموت. وهكذا أيضًا جاء رأي الفيلسوف العربي الكِندي والذي نصّت تعاليمه على أنّنا لا يجب أن نعتبر الأشياء ذات قيمة ما لم تكن منيعة ضدّ الزوال، وخلص الكندي إلى أنّ هذه الطريقة هي الأمثل في سعينا نحو اللاخسارة واللامعاناة. هذا الكتاب لا يوافق على الرأي أعلاه، فمهما كانت فوائد تجنّب التفجّع، فإنّها لا ترقى إلى المستويات العظيمة من الرضا والبهجة الناتجة عن ارتباطاتنا بالآخرين. إنّ حياة بلا صداقة أو غرام أو عائلة، ستكون بالفعل أقلّ صعوبة على بعض الأصعدة، حيث تُصبح احتمالات الخسارة ضئيلة لفردٍ لم ينخرط في مثل هذه الارتباطات. لكنّنا نشترك في عيشنا المحدود مع كائنات أخرى محدودة العمر أيضًا، وهكذا، كما سأجادل في هذا الكتاب، يصبح من الصعب جدًّا تجنّب إقامة علاقات قربى مع كائنات، مثلنا تمامًا، ستموت في نهاية المطاف. وحتّى إن كان بالإمكان تجنّب إقامة علاقات كهذه، فإنّ تجنّب نشوء أيّ ارتباط مع إنسانٍ سيودي بنا موته في التفجّع لهو أمر عضال. من الأفضل لنا عوضًا عن ذلك أن نتقبّل العيش مع التفجّع الذي ينتج عن فقدان الآخرين. (مايكل تشولبي)
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.