إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
الباشق الذهبي
-
4.200 ر.عالسعر4.200 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
KHOTOOT2رمز المنتج
-
0.16 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
وصف مختصر للمنتج
تأليف: راشد عيسى
الناشر: خطوط وظلال
نبذة
لطالما تساءل المثقفون والقراء العرب عن سر شهرة محمود درويش وأسباب نجوميته واسعة الانتشار، ولماذا حظي بهذا الصيت المترامي الأطراف. فدخل شعره أعماق النفوس، ومكتبات والمؤسسات والبيوت، والمناهج الدراسية والمدر
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: راشد عيسى
الناشر: خطوط وظلال
نبذة
لطالما تساءل المثقفون والقراء العرب عن سر شهرة محمود درويش وأسباب نجوميته واسعة الانتشار، ولماذا حظي بهذا الصيت المترامي الأطراف. فدخل شعره أعماق النفوس، ومكتبات والمؤسسات والبيوت، والمناهج الدراسية والمدرسية منها والجامعية، ونال استحقاق الاحترام من أهم المؤسسات الثقافية الدولية حتى بات شعره نموذجًا متفوقًا لعالمية الأدب. يزداد على ذلك موسوعة الكتابات والدراسات النقدية التي اشتغلت على شعره، وانحازت إلى بيان إيجابيات ذلك الشعر متغاضية عن التفكير بأي قصور فني محتمل، ومتحمسة بشكل سحري إلى جماليات الأساليب وأنماط البنية الفنية المتجددة في التشكيل الشعري عنده.
إن نسبة عالية جدًا ممن تناولوا شعر درويش بالدرس والنقد والتحليل كتبوا ما كتبوه بشفافية انبهارية تمجد فن الشعرية وطرائقها في هذه التجربة البكّارة، بحيث تضاءلت كثيرًا نسبة القائلين بان القضية الفلسطينية هي التي حملت القراء على التعاطف الإعجابي مع شعر درويش.
لقد استطاع درويش أن يجعل الفلسطيني تحديدًا منتصرًا على جرحه، حين أصبح هذا الشعر ضربصا من الانتصار على مأساة فقد الوطن، ونوعًا من مواصلة الحياة وتحدي مآسيها. ولذلك لا غرابة في أن أصبح شعر درويش أو كاد معادلًا لأسطورة البعث والخلاص عند الفلسطينيين، فالشعوب في نزاعها مع المحتلين تبحث عن الصمود إما بالعودة إلى التمسك بتراثها ومنجزاتها ورموزها التاريخية والدينية أو بصناعة الأبطال الأسطوريين سواء أكانوا أبطال معارك أو أبطال ثقافة، لأن الثقافة هي الفاعلية الوجدانية والفكرية في الدفاع عن هوية الشعب وحريته على غرار ما يفعل بنو يهوذا في محاولات توطيد وجودهم في فلسطين عبر مزاعم ثقافية وتاريخية ودينية مزورة.
إن نسبة عالية جدًا ممن تناولوا شعر درويش بالدرس والنقد والتحليل كتبوا ما كتبوه بشفافية انبهارية تمجد فن الشعرية وطرائقها في هذه التجربة البكّارة، بحيث تضاءلت كثيرًا نسبة القائلين بان القضية الفلسطينية هي التي حملت القراء على التعاطف الإعجابي مع شعر درويش.
لقد استطاع درويش أن يجعل الفلسطيني تحديدًا منتصرًا على جرحه، حين أصبح هذا الشعر ضربصا من الانتصار على مأساة فقد الوطن، ونوعًا من مواصلة الحياة وتحدي مآسيها. ولذلك لا غرابة في أن أصبح شعر درويش أو كاد معادلًا لأسطورة البعث والخلاص عند الفلسطينيين، فالشعوب في نزاعها مع المحتلين تبحث عن الصمود إما بالعودة إلى التمسك بتراثها ومنجزاتها ورموزها التاريخية والدينية أو بصناعة الأبطال الأسطوريين سواء أكانوا أبطال معارك أو أبطال ثقافة، لأن الثقافة هي الفاعلية الوجدانية والفكرية في الدفاع عن هوية الشعب وحريته على غرار ما يفعل بنو يهوذا في محاولات توطيد وجودهم في فلسطين عبر مزاعم ثقافية وتاريخية ودينية مزورة.
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار