قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
ما الشعر إلا زلة اللسان
-
2.500 ر.عالسعر2.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MUTAWASSIT85رمز المنتج
-
0.118 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: فوزي كريم
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
يكتب الشاعر العراقي فوزي كريم قصيدته بمنتهى السلاسة والمتانة، ثمة بنية إيقاعية محكمة ومدوزنة تسيطر على
أجواء مجموعته الجديدة "ما الشعر إلا زلة اللسان"، الصادرة عن منشورات المتوسط في ميلانو 2018، جنباً إلى جنب مع
المواضيع الحميمة، المنتقاة بدقة ورويّة، وتحديداً تلك العوالم الجمالية الهادئة والتي تخص الطبيعة الخلابة والموحشة،
بيراها ونقاوه مناظرها، حيث يكمن المنبت الأول للقصيدة وينبغي أن تتطلع منه.
تنتمي قصيدة فوزي كريم (1945) إلى نمط التفعيلة، وتشبّه السيمفونية الموسيقية حدّ التطابق، حيث تتصاعد الإيقاعي المتواتر
وشكل التفعيلة التي يختارها؛ ثمة لغة درامية نجدها في طول الصفحات، بينما الجمل تطول أو تقصر في السطر الواحد تبعاً
للدقة الشعورية، لتنتهي بقفلة ذكية وساكنة في غالب الأحيان. يقول: "بظلّه الخشن كثوب راهب، لذتُ، ورحت مثله أنظر للكواكب/ مطفأة، كأنها الثقوب/ على صفيح بارد فلتنعمي أيتها الدروب / بعثراتي، وأنا أمشي على غير هدى، ولتقطفي ثمارها التي توردت سدى".
حين يعلو صوت الشاعر
ما نجده في المقطع السابق من تنوع للقافية والتنقل ما بين الحركة والسكون في النهايات، ينسحب على بقية قصائد المجموعة.
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.