إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
لافندر أوتيل كاليفورنيا
-
2.500 ر.عالسعر2.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MUTAWASSIT141رمز المنتج
-
0.085 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
وصف مختصر للمنتج
تأليف: أحمد العلي
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
س/ في مجموعتك التي ستصدر حديثا عن دار منشورات المتوسط (لافندر، أوتيل كاليفورنيا) ثمة حساسية شعرية مرتبطة بالمكان والشعرية الأميركية حيث عشت، حدثنا عن هذه التجربة مقارنة مع تجاربك السابقة؟ج/ يقول المغ
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: أحمد العلي
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
س/ في مجموعتك التي ستصدر حديثا عن دار منشورات المتوسط (لافندر، أوتيل كاليفورنيا) ثمة حساسية شعرية مرتبطة بالمكان والشعرية الأميركية حيث عشت، حدثنا عن هذه التجربة مقارنة مع تجاربك السابقة؟
ج/ يقول المغنّي في أغنية (أوتيل كاليفورنيا) الشهيرة أنه عندما لم تُعجبه الإقامة في الأوتيل الذي يسكنه وأراد الخروج، قالت له المضيفة: تستطيع تسجيل خروجك متى شئت، ولكنك لن تستطيع أبدًا المغادرة. هنا ينكشف لنا أن الأوتيل ليس مكانًا آخر سوى الأرض، أو أميركا، كذبة الحضارة الكبيرة. يقوم الكتاب وينتظم على فكرة الانتماء للمؤقت، للزائل، وعدم إمكانية الهرب والتملّص منه رغم ذلك. أنت في المصيدة ولا يمكنك فعل شيء سوى الاعتراض في أحسن الأحوال “تسجيل خروج”، ولكن عليك أن تقوم بما يجب لكي تعيش. هذه هي الحياة. كتبت عن يأسنا وانتمائنا لأشياء لم يعرف البشر الانتماء إليها من قبل: سيّارة مرسيدس، طاولة بلياردو، قهوة ستاربكس، سيجارة مالبورو، وغيرها. كيف تخلت الأجيال الحديثة عن الانتماء إلى قرية أو منزل أو حتى وطن متخيل؟ الإنسان الآن، الهش والواعي تمامًا لزواله والمتخلّي عن فكرة الخلود ومشاريع تغيير الأرض، ينتمي لأشياء تشبهه في الوهن والمصير، قد يكون حسابا في تويتر، أو لعبة بلايستيشن أو حتى نادي رياضي. جريرة من ما يحدث؟. إن كان الأمر كذلك فعلينا أن نعيش زوالنا بأفضل ما يُعاش به الزوال.
ج/ يقول المغنّي في أغنية (أوتيل كاليفورنيا) الشهيرة أنه عندما لم تُعجبه الإقامة في الأوتيل الذي يسكنه وأراد الخروج، قالت له المضيفة: تستطيع تسجيل خروجك متى شئت، ولكنك لن تستطيع أبدًا المغادرة. هنا ينكشف لنا أن الأوتيل ليس مكانًا آخر سوى الأرض، أو أميركا، كذبة الحضارة الكبيرة. يقوم الكتاب وينتظم على فكرة الانتماء للمؤقت، للزائل، وعدم إمكانية الهرب والتملّص منه رغم ذلك. أنت في المصيدة ولا يمكنك فعل شيء سوى الاعتراض في أحسن الأحوال “تسجيل خروج”، ولكن عليك أن تقوم بما يجب لكي تعيش. هذه هي الحياة. كتبت عن يأسنا وانتمائنا لأشياء لم يعرف البشر الانتماء إليها من قبل: سيّارة مرسيدس، طاولة بلياردو، قهوة ستاربكس، سيجارة مالبورو، وغيرها. كيف تخلت الأجيال الحديثة عن الانتماء إلى قرية أو منزل أو حتى وطن متخيل؟ الإنسان الآن، الهش والواعي تمامًا لزواله والمتخلّي عن فكرة الخلود ومشاريع تغيير الأرض، ينتمي لأشياء تشبهه في الوهن والمصير، قد يكون حسابا في تويتر، أو لعبة بلايستيشن أو حتى نادي رياضي. جريرة من ما يحدث؟. إن كان الأمر كذلك فعلينا أن نعيش زوالنا بأفضل ما يُعاش به الزوال.
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
إشعار