قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
فرجينيا وولف سيرة حياة
-
7.500 ر.عالسعر10.000 ر.ع وفر 25%
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
AIRP31رمز المنتج
-
1.004 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: كوينتين بيل
ترجمة: عطا عبدالوهاب
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات
نبذة
في صباح الجمعة، الثامن والعشرين من آذار، وكان يوماً بارداً مشرقاً، ذهبت فرجينيا كعادتها إلى غرفة عملها في الحديقة، وهناك كتبت رسالتين، ولاهما إلى ليونارد، والأخرى إلى فانيسا. فهما اللذان تحبهما حباً جماً. أوضحت في كلتا الرسالتين أنها تسمع أصواتاً، وأنها تعتقد أنها لن تُشفى، وهي لا تريد الاستمرار في إفساد حياة ليونارد. ثم عادت إلى المنزل وكتبت رسالة ثانية إلى ليونارد: "أيها الأعز، أنا واثقة أنني سأجر مرة أخرى، وأشعر أننا لا نستطيع أن نعاني مجدداً شيئاً من تلك الأوقات الفظيعة. إني لن أشفى هذه المرة، بدأت أسمع الأصوات، ولا أستطيع التركيز لذا فأنا فاعلة على ما يبدو لي أنه أفضل شيء أفعله... لا أستطيع الاستمرار في إفساد حياتك، لا أظن أن هناك شخص يمكنهما أن يكونا أسعد مما كنا." وضعت هذه الرسالة على رف الموقدة في غرفة الجلوس، وفي نحو الساعة الحادية عشر والنصف تسللت إلى الخارج ومعها عصاها واتخذت طريقها عبر الحقول نحو النهر. ويعتقد ليونارد أنها ربما كانت ماتت قبل ذلك بمحاولة أخرى للغرق، إن كان الأمر كذلك فقد ادن من فشلها وصممت أن تتقن محاولتها هذه المرة. تركت عصاها على ضفة النهر وجست حجراً في جيب المعطف، ثم مضت إلى ميتتها. فكانت، كما سبق أن قالت لفنيسا، هي التجربة، هي التجربة التي لن أضيعها أبداً." هكذا أنهت فرجينيا ستيفن حياتها التي كانت حافلة بالأحداث التي بدت في قسم كبير منها محزنة وأليمة وذلك بسبب المرض الذي ألم بهذه الأديبة المبدعة فرجينيا وولف كما كانت توقع أعمالها الأدبية والمتمثل بالانهيار العقلي (شبه الجنون). وفي هذا الكتاب سير حياتها التي تابعها المؤلف من بداياتها ملقياً الضوء من خلال فصول على أصل عائلتها وأهم الأحداث التي عاصروها، موضحاً مكانة تلك العائلة ومميزات كل فرد من أفرادها ووصولاً إلى أبيها ستيفن الذي مع سيرورة نواجه تبدأ رحلة فرجينيا في هذا الحياة. ولادتها تنشأتها، علومها، تنوعها الأدبي ونشاطاتها صداقتها وزواجها، كتاباتها، مرضها الأول، شقاؤها الذي مارست حياتها الطبيعية من بعده ثم مرضها ثانية، وفي نهاية قال كان مصيرها المأساوي. نبذة الناشر: "إن دراسة كوينتين بيل، وهو ابن شقيقة فرجينيا وولف، تُميط اللثام وتلقي التبرز والتبرّز كل المزايا التي يحتاجها الدارس، ففي "سيرة حياة فرجينيا وولف" قوة في السرد، وأصالة في البحث ووضوح في المعنى، وهي تتسم بتجدد النبرة مع الحياد في النظرة والتعاطف في الموضوع..." - ريموند مورتيمر / الصنداي تايمز "إن أسلوب البروفيسور كوينتين بيل مباشر و حميم، وهو يتميز بالتبسيط في المعالجة. وتوضح هذا الأمر في دراسته عن فرجينيا وولف، إذ إنها تبرز من خلال هذه الصفات أكثر إنسانية وأكثر ودّية ؛ ومن حسن الحظ أنها وجدت دارسًا استطاع أن يقدمها كامرأة حية ذات وجه مشرق." - مارغريت داريل / الأوبزرفر "إن كوينتين بيل دارس ممتاز إلى حد يجعل خاله فرجينيا وولف مختلفاً جداً عن أسطورة بلومز بيري الأدبية، وهذا يحد ذاته عمل فذ." - جون بيل / الغارديان
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.