إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
تأليف: زهراء حسن
الناشر: دار نثر
نبذة
أعتقد أن كل طفل في العالم هو طفل "طبيعي" بطريقته الخاصة، وأن المسمى والتشخيص لم يوضع إلا لمساعدة الآخرين على فهم تطور الطفل وما يمر به، وبالتالي المساعدة في دمجه وتأهيله وتعليمه بما يتناسب مع اختلافه. لم أعد اليوم - كما كنت سابقا- أبحث عن طفلي "الطبيعي" الذي اختفى وراء شبح التوحد حين أكمل الثمانية عشر شهرا، فالتوحد "ليس شيئًا يملكه الشخص أو يصاب به، إنما هو طريقة ونمط حياة".
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار