إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
صراع الهويات: الأنوثة والذكورة
-
3.500 ر.عالسعر4.600 ر.ع وفر 24%
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
HIWAR67رمز المنتج
-
0.405 kgالوزن
-
التصانيف
وصف مختصر للمنتج
تأليف: صالح الدريدي
الناشر: دار الحوار
نبذة
يقدم المفكر التونسي صالح الدريدي في هذا الكتاب أفكاراً جديدة بالغة الأهمية . وفي ومضة لها ومنها نقرأ :ليس الجسد الأنثوي أو الذكوري حقيقة موضوعية في الحضارات الأولى ، بل هو انتظام رمزي . فالجنسنة ، بما ه
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: صالح الدريدي
الناشر: دار الحوار
نبذة
يقدم المفكر التونسي صالح الدريدي في هذا الكتاب أفكاراً جديدة بالغة الأهمية . وفي ومضة لها ومنها نقرأ :
ليس الجسد الأنثوي أو الذكوري حقيقة موضوعية في الحضارات الأولى ، بل هو انتظام رمزي . فالجنسنة ، بما هي تعالق بين الجسد والعالم ، تشكّل أسس الإدراك وتختزل بنيات المعرفة . وصور الهيمنة التي انطبعت بها كامت نتاجاً للتراكم الثقافي . فقد انبنت سياقياً على جدل المؤنث والمذكّر ، وتاريخياً على جدل الأنا والآخر . وكان الصراع محوراً تتجلى من خلاله الهوّيات .
إن صراع الذكر والأنثى على الفضاءات الدلالية في المجتمع البدائي ، شكّل هويتهما ، لكنه خلّف جملة من الآثار التي بقيت عالقة في الراسب البنيوي ، وتكمن خطورة هذه الآثار في عدم تنسيبها ، حيث اتخذت صفة الشمولية مما سهّل توظيفها في سياقات حادثة وأدّى إلى تطبيع الجسد مع العالم وتأبيد الجنسنة .
لقد ارتهنت هوية الجسد بهوية العالم . وهدا ما اتّضح في المسار التاريخي للثقافة بدءاً من المجتمع السومري وصولاً إلى الإرص الإبراهيمي منحاه الديني . فداخل هذه المنظومات المعرفية حصل التباعد الأقصى بين الذات وجسدها . ذلك أن الصراع الأولي بين الذكر والأنثى التبس بصراع أكثر امتداداً بين المرئي واللامرئي وبين الحالي والإحالي . فوقع استدماجه . ولم يتخلص من اغترابه إلّا في لحظات عابرة ولكنها مؤثّرة في تفهم ظاهرتي الأنوثة والذكورة .
ليس الجسد الأنثوي أو الذكوري حقيقة موضوعية في الحضارات الأولى ، بل هو انتظام رمزي . فالجنسنة ، بما هي تعالق بين الجسد والعالم ، تشكّل أسس الإدراك وتختزل بنيات المعرفة . وصور الهيمنة التي انطبعت بها كامت نتاجاً للتراكم الثقافي . فقد انبنت سياقياً على جدل المؤنث والمذكّر ، وتاريخياً على جدل الأنا والآخر . وكان الصراع محوراً تتجلى من خلاله الهوّيات .
إن صراع الذكر والأنثى على الفضاءات الدلالية في المجتمع البدائي ، شكّل هويتهما ، لكنه خلّف جملة من الآثار التي بقيت عالقة في الراسب البنيوي ، وتكمن خطورة هذه الآثار في عدم تنسيبها ، حيث اتخذت صفة الشمولية مما سهّل توظيفها في سياقات حادثة وأدّى إلى تطبيع الجسد مع العالم وتأبيد الجنسنة .
لقد ارتهنت هوية الجسد بهوية العالم . وهدا ما اتّضح في المسار التاريخي للثقافة بدءاً من المجتمع السومري وصولاً إلى الإرص الإبراهيمي منحاه الديني . فداخل هذه المنظومات المعرفية حصل التباعد الأقصى بين الذات وجسدها . ذلك أن الصراع الأولي بين الذكر والأنثى التبس بصراع أكثر امتداداً بين المرئي واللامرئي وبين الحالي والإحالي . فوقع استدماجه . ولم يتخلص من اغترابه إلّا في لحظات عابرة ولكنها مؤثّرة في تفهم ظاهرتي الأنوثة والذكورة .
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار