قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
الفلسفة والتفكير الفلسفي 3
-
2.700 ر.عالسعر2.700 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
IFRIQIA41رمز المنتج
-
0.145 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
اختيار وترجمة: محمد بهاوي
الناشر: إفريقيا الشرق
نبذة
ماذا تبقى للفلسفة من موضوعات؟ إن الانتشار الواسع للعلم في كل الربوع، لم يمنع من استمرار الفلسفة، ببساطة، لأن الإنسان الذي اعتقد بأن العالم هو خاتمة العصر، قد نسي بأن الإنسانية لا يمكن أن تتغذى بالتكنولوجيا والعلم وحدهما؛ ما دام أنها في حاجة ماسة ودائمة إلى فكر تغذى به روحها.
لهذا السبب ستظل الفلسفة أينما بقي الإنسان على الأرض (...) إلى جانب ذلك تعد الفلسفة مسرحاً خصباً لتناسل مذاهب فلسفية جديدة أو لاستمرار أخرى قديمة، على أنّ تكاثر المذاهب لا يدل، كما يعتقد البعض، على خلو الفلسفة من "الحقيقة" أو "الحقائق"، وإنما فقط عن تعدد الرؤى واختلاف وجهات النظر؛ لذا فلا غرو أن يذهب دولوز وغتاري إلى القول، بأن إبداعية الفلسفة، تكمن بالذات في إتاحتها الفرصة لكل إنسان من أجل التعبير عن فكره وتصوره للواقع والعالم.
ثمة أيضاً قضية لا يمكن أن يتم الحديث عن الفلسفة دون إثارتها، وتتعلق بخصائص وأسس الفكر الفلسفي؛ إذ أن نتعلم الفلسفة يقتضي معرفة الأسس والقواعد التي ترتكز عليها، وإلا كانت النتيجة هي إنتاج فكر عقيم أو خاو وفارغ، وتلك هي الحالة التي تحصل في الوقت الذي يرتمي فيه أحد على الفلسفة وهو جاهل بها؛ فحتى ولو استمر فيها، فإنه لن يصل إلى حقيقتها وعمقها، ومعلوم أنه في هذا الحال سيكون سهلاً عليه التحامل عليها ونقدها، بذريعة أن "عدو الشيء جاهله".
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.