قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
الصفح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم
-
4.200 ر.عالسعر4.200 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MUTAWASSIT84رمز المنتج
-
0.121 kgالوزن
-
التصانيف
-
خيارات الدفع
نبهني عند التوفر
تأليف: جاك دريدا
ترجمة: عبدالرحيم نور الدين و مصطفى العارف
الناشر: منشورات المتوسط
نبذة
يتناقش هذا الكتاب مفهوم الصفح من حيث أنه مفهوم استثنائي. فالجرائم التي ارتكبت باسم الإنسان، وفي حقه، تلك الفظائع والشناعات التي تتجاوز حدود الإنسانية وتطال المجال ما فوق الإنساني وتصل إلى حد الشر الجذري والمطلق، لا يمكنها أن تستقيم والفكرة الساذجة عن الصفح بما هو توافق سياسي أو قانوني أو تشريعي أو ديني حتى؛ إن هذه الفظائع تدخل في باب ما لا يقبل التفكير، وما لا يقبل جبر الضرر، وما لا يمكن محوه، والعضال، وما لا رجعة فيه، وما لا يُنسى أو يُنقض، إنها تتجاوز الحد النهائي والأخير... نص دريدًا هذا، هو قراءة ومناقشة لأطروحات الفيلسوف الفرنسي فلاديمير جانكيليفتش الذي عالج مسألة الصفح عن مفتري المحرقة النازية، في كتابيه "الصفح" (1967) و"ما لا يقبل التقادم" (1986). إلى أن تناوله جاء متسمًا بالحدة المفرطة وبالإفراط المتزايد، الشيء الذي أفقد الصفح معناه. ذلك أن الصفح يستلزم ربما، منذ البداية، كما لو تعلق الأمر بفرضية، أن يدخل طرف ثالث إلى المشهد، ومع ذلك، يجب عليه أو قد يتوجب عليه استبعاده. وفي الأحوال جميعها، وتبعًا حتى للحس السليم، لا أحد يبدو أن له الحق في الصفح مكان أحد آخر عن إهانة أو جريمة أو أذى مقترف. لا يتوجب أبداً الصفح باسم الضحية، وخصوصاً إذا كانت هذه الأخيرة غائبة جزئيًا عن مشهد الصفح. إذا كانت متوفية مثلا. لا يمكن طلب الصفح من أحياء، ومن ناجين، عن جرائم ضحاياها في عداد الموتى.
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.