إشعار
قائمة التصفح
اللغة والتوصيل
إضافة سؤالك
ألبوم العائلة
-
1.500 ر.عالسعر1.500 ر.ع وفر %
-
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآت -
MARKAZ45رمز المنتج
-
0.1 kgالوزن
-
التصانيف
وصف مختصر للمنتج
تأليف: بسام حجار
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة
سألت الرجل الذي كنه قبل عام، لم لا أراني بينهم؟ تلك زوجتي وهؤلاء أولادي وتلك هي الحجرة، وشخص الزينة الغريب، والأريكة المزركشة والضياء المصبر للحبة الألوجين، والباب المغلق، والأمسية التي صارت صاف
اعرف المزيد
نفدت الكمية
نبهني عند التوفر
تأليف: بسام حجار
الناشر: المركز الثقافي العربي
نبذة
سألت الرجل الذي كنه قبل عام، لم لا أراني بينهم؟ تلك زوجتي وهؤلاء أولادي وتلك هي الحجرة، وشخص الزينة الغريب، والأريكة المزركشة والضياء المصبر للحبة الألوجين، والباب المغلق، والأمسية التي صارت صافية. لم أسأل عن قرص الأسبرين ولم يلتفت أحد. لما عادوا اللحبة مضاءة واستلقت على الكنبة لم تسألني قبل أن تنام: أتحبني؟ لا أجدني واقفاً أو جالساً أو ساهياً، لا في أبيض الصورة ولا في أسودها ويخيل إلي، إن شئت انتشال الوقت من بئره، أنني ربما كنت خيال ذاك الشخص المغادر، تاركاً وراءه دخان سيكارة وكأساً نصفها فارغ من النبيذ، منذ عام لم تكن الصورة قد أصبحت قديمة بعد.
كانت منار في عامها الأول، وكان الرجل الذي كنته في عامه الأخير، وكانت كل سماء صافية وكل نهار مشرقاً، وكان للرجل متسع من الوقت لكي يقبل قدم ابنته الصغيرة، يقول لها قبل أن تغفو: أحبك كنت في الصورة الكبيرة على الجدار الغربي لردهة الجلوس مبتسماً، محدقاً في الجدار المقابل وحدي، معهم أو دونهم، وحدي. لم أحبني في اليوم العائلة حين قال أحدهم هاتوه من الصندوق، وراح يمسح الغبار والنسيان عن جلده". في ذاكرة كل منا ألبوم للعائلة، ولكن منى يفتحه وكيف يراه؟ هذا ما ينبهك إليه بسام حجار من خلال إصراره على تحريك الصورة والمشاعر والأحاسيس في آن معاً.
كانت منار في عامها الأول، وكان الرجل الذي كنته في عامه الأخير، وكانت كل سماء صافية وكل نهار مشرقاً، وكان للرجل متسع من الوقت لكي يقبل قدم ابنته الصغيرة، يقول لها قبل أن تغفو: أحبك كنت في الصورة الكبيرة على الجدار الغربي لردهة الجلوس مبتسماً، محدقاً في الجدار المقابل وحدي، معهم أو دونهم، وحدي. لم أحبني في اليوم العائلة حين قال أحدهم هاتوه من الصندوق، وراح يمسح الغبار والنسيان عن جلده". في ذاكرة كل منا ألبوم للعائلة، ولكن منى يفتحه وكيف يراه؟ هذا ما ينبهك إليه بسام حجار من خلال إصراره على تحريك الصورة والمشاعر والأحاسيس في آن معاً.
أضف تقييما
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تقييمك.
رائع
ممتاز
جيد
لم يعجبني
سيئ
لا يوجد تقييمات لهذا المنتج، كن أول من يقيمه.
قد يعجبك أيضاً
إشعار